يَعْنِي: الْمَدِيْنَة.
١٣٠٢ - أَخْبَرَنَا زُبَيْرُ بْنُ بَكَّار، عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ مُوسَى، عَنْ سَلَمَة مَوْلًى مَنْبُوذٌ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِيْنَة طَابَة.
١٣٠٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ الصَّلْتِ الأَسْدِيُّ، قَالَ: حدثنا عُثْمَان بْنُ زَيْد الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّاري؛ أَنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ طِيبَةَ: الْمَدِيْنَة، وَمَا مِنْ مَثْعَبٍ مِنْ مَثَاعِبها إِلا عَلَيْهِ مَلَك شاهِرٌ سيْفَه لا يدْخلها الدجَّال أَبَدًا.
١٣٠٤- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ معروف، قال: حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى الْحَنَّاطُ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: دخلتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُه مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِيْنَة فَقَالَ: أَلا وَهَذِهِ طيبة.
١٣٠٥- حَدَّثَنا أبي: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ سِمَاك، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ سَمَّي الْمَدِيْنَة طَابَة.
١٣٠٦- سَمِعْتُ الزُّبَيْر يَقُولُ: سأل رجلٌ أبا مُصْعَب عَنْ هذه الآية: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّار وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} الحشر/٩ قَالَ: كيف وإنما الأنصار جاءوا بعد المهاجرين؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو مُصْعَب: إنما هو الدَّار والإيمان.
قَالَ الزُّبَيْر: وما صنع شيئًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.