للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عَبْد الصمد، قَالَ: سَمِعْتُ وهبًا يقول: قال عيسى بن مريم: يكون فِي آخر الزمان قوم يشمِّرون الثياب [ق/٥٠/ب] ... القيامة فيقال لهم: عُبُدَ الشهواتِ (٢- والدُّنْيَا خذوا أجركم ممن عملتم له.

١١٦٩- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْن الرومي، حدثنا إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الصمد أَنَّهُ سمع وهبا يَقُولُ: دع الجدال والمراء عَنْ أمرك؛ فإنك لا تعجز أحد رجلين: رجل هو أعلم منك فكيف تماريه وتجادل من هو أعلم منك؟ ورجل أنت أعلم منه فكيف تماريه وتجادل من أنت أعلم منه فلا يطيعك؟ فاقطع ذلك عنك.

١١٧٠- حَدَّثَنا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، عَنْ أبي سِنَان القسملي، عَنْ وهب بْن مُنَبِّه، قَالَ: قرأت نيفا وتسعين كتابًا من كتب اللَّه - منها سبعين ظاهرة فِي الكتابين، ونيفًا وعشرين لا يعلمها إلا قليل من الناس - فوجدت فيها كلها: من وكل إِلَى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر.

١١٧١- حَدَّثَنا فُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب، قَالَ: حدثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، عَنْ أبي سِنَان، عَنْ وهب بْن مُنَبِّه, قَالَ: كَانَ العلماء فيما مضى حملوا العلم فأحسنوا حمله فاحتاج إليهم الملوك وأهل الدُّنْيَا, فتواضعوا لهم فِي علمهم, حَتَّى إذا كَانَ بأَخَرة: حَدَث علماء لم يحسنوا حمله, فطرحوا علمهم عَلَى الملوك وعلى أهل الدُّنْيَا؛ فاحتقروهم ونقصوهم, ويأتون من يُغلق بابه ويظهر فقره ويكتم غناه, ويَدَعون من بابه مفتوح بالغداة والعشي وبنصف النهار - يَعْنِي: اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

قَالَ: وخطب وهب الناس عَلَى المنبر فَقَالَ: احفظوا مني ثلاثًا: إياكم وهوىً متبع، وقرين سوء، وإعجاب المرء بنفسه

<<  <  ج: ص:  >  >>