ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الْخَضِرِ بِطُولِهِ.
قَالَ الحُمَيْدي: وَكَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا بِحَدِيثِ الْخَضِرِ فَنَكْتُبُ بَعْضَهُ وَيَذْهَبُ عَلَيْنَا بَعْضَهُ، ثُمَّ يُحَدِّثُنَا بِهِ فَنَكْتُبُ مِنْهُ مَا سَقَطَ عَلَيْنَا, فَلَمَّا تمَّ كلَّمناه فِيهِ فَحَدَّثَنَا بِهِ وَنَحْنُ نَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ.
١٠٠٠- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن, قَالَ: حدثنا هشام بْن يُوسُف, عَنِ ابن جُرَيْج, قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِم وعَمْرو بْنُ دِينَارٍ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ, وَغَيْرُهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ - عَنْ سَعِيدٍ, قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس فِي بَيْتِهِ إِذْ قَالَ: سَلُونِي؟ قُلْتُ: أَيُّ ابْنَ عَبَّاس! جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ: بِالْكُوفَةِ رجلٌ قاصٌّ يُقَالُ لَهُ: نَوْفٌ قَدْ زَعَمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟.
أَمَّا عَمْرو؛ فَقَالَ: قَالَ لِي: "كَذَب عَدُوَّ الله.
وأما يَعْلَى؛ فَقَالَ لِي: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: حَدَّثَنِي أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُوسَى رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا, حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونَ؛ ورقَّت الْقُلُوبَ ولَّى فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيُّ مُوسَى يَا رَسُولَ اللَّه هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ قَالَ: لا؛ فَعَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّه قَالَ: بَلَى أَيُّ رَبِّ وَأَيْنَ؟ قَالَ: بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الْخَضِرِ بِطُولِهِ، وَزَادَ عَلَى ابْنِ عُيَيْنَة أَشْيَاءَ.
١٠٠١) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن سئل: عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة الذي روى عنه ابن عُيَيْنَة؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.