سئل عن إصلاح وترميم الخراب الواقع في قبة الرسول ـ ضمن رسالة بعث بها رئيس المحكمة بالمدينة.
فأجاب: أما ما أشرتم إليه بخصوص ما عرض عليكم صالح قزاز بصدد إصلاح وترميم الخراب الواقع في قبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فنحب أن توضحوا له: هل هذا الترميم وهذا الإصلاح مجعول إليكم ومسند إليكم النظر فيه، أم لا. نؤمل البيان في ذلك. بارك الله فيكم والسلام ١١/٥/١٣٧٥هـ.
(٩٠٩ ـ تجصيص القبور)
لا يجوز تجصيص القبور لا في القبر ولا في اللحد (١) . (تقرير)
(٩١٠ ـ التعليم بغير الحجارة)
الحجارة أولى، والحديد ليس مما يستعمل جنسه، ولا منع، لكن ليس في زمن الصحابة. (تقرير عام٦٤) .
(٩١١ ـ س: الخرقة)
ج ـ لا، لأنه قد يجعلها من يلمح التبرك، فمحذور. (تقرير)
(٩١٢ ـ تعليمه بعظم)
عند الشيخ أن عظام الميتة طاهرة إذا كانت بالية ليس فيها رطوبة والظاهر أنه لا بأس إذا صارت بالية ولا فيها بلل (تقرير) .
(١) وانظر ماتقدم في " الجزء الأول " من حكم رفع القبور، وتشييدها، والبناء عليها. فيجب هدمها، ولا علمت أنه يصل إلى الشرك الأكبر. (الدرر السنية ج٤ص٢٥٠) .::::::