ج١: نوصيكم بتقوى الله وطاعته في السر والعلن، والاستقامة على دينه، والوقوف عند حدوده، والتفقه في دينه، والتعاون على البر والتقوى؛ ابتغاء مرضاته، وخوف عقابه، ورغبة في المثوبة والأجر عنده، عاجلا أو آجلا، قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}(١){يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}(٢) وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}(٣) وقال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}(٤){وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}(٥) إلى أن قال سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}(٦){ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}(٧) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (٨) » متفق على صحته ونوصيكم بالعناية بكتاب الله وسنة
(١) سورة الأحزاب الآية ٧٠ (٢) سورة الأحزاب الآية ٧١ (٣) سورة الأنفال الآية ٢٩ (٤) سورة الطلاق الآية ٢ (٥) سورة الطلاق الآية ٣ (٦) سورة الطلاق الآية ٤ (٧) سورة الطلاق الآية ٥ (٨) صحيح البخاري العلم (٧١) ، صحيح مسلم الزكاة (١٠٣٧) ، سنن ابن ماجه المقدمة (٢٢١) ، مسند أحمد (٤/١٠١) ، موطأ مالك الجامع (١٦٦٧) ، سنن الدارمي المقدمة (٢٢٦) .