فالملك ضبط الشيء، التصرف فيه بحكم، والملك بكسر الميم كالجنس للملك بضم الميم، فكل ملك بالضم ملك بالكسر، وليس كل ملك ملكا.
قال تعالى:{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ}(٢) وقال تعالى: {وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا}(٣) وقال: {أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ}(٤) وقال: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}(٥) وفي غيرها من الآيات.
والملكوت مختص بملك الله تعالى وهو مصدر ملك , أدخلت فيه التاء نحو: رحموت ورهبوت، قال تعالى:{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(٦) وقال: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(٧) والمملكة سلطان الملك وبقاعه التي يملكها، والمملوك يختص في التعارف بالرقيق من الأملاك، قال تعالى:{عَبْدًا مَمْلُوكًا}(٨)
وقد يقال: فلان جواد بمملوكه أي بما يتملكه. والملكة بكسر الميم تختص بملك العبيد، ويقال: فلان حسن الملكة أي الصنع إلى مماليكه.
(١) (١) و (٢) الآية رقم: (٢٦) من سورة آل عمران. (٢) الآية رقم: (٢٦) من سورة آل عمران. (٣) الآية رقم: (٣١) من سورة الفرقان. (٤) الآية رقم: (٣١) من سورة يونس. (٥) الآية رقم: (١٨٨) من سورة الأعراف والآية رقم: (٤٩) من سورة يونس. (٦) الآية رقم: (٧٥) من سورة الأنعام. (٧) الآية رقم: (١٨٥) من سورة الأعراف. (٨) الآية رقم: (٧٥) من سورة النحل.