" شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان رضي الله عنه , فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي، قال: فجيء بهما كأنهما جملان، أو كأنها حماران، قال: فأشرف عليهم عثمان , فقال: أنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس ماء يستعذب غير بئر رومة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة؟ فاشتريتها من صلب مالي، فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر، قالوا: اللهم نعم.
فقال: أنشدكم بالله والإسلام , هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة , فاشتريتها من صلب مالي.)) رواه الترمذي (١) .
٥ - مع بني ساعدة في مكان مقابرهم سوقًا للمسلمين (٢) :
(١) جامع الترمذي، رقم ٣٧٨٧. وقصة بئر رومة أصلها في صحيح البخاري، وسنن النسائي وغيرهما. انظر فتح الباري ٥ /٤٠٦ - ٤٠٩. (٢) وفاء الوفاء ٢/ ٧٤٨.