فأمر سبحانه في هذه الآية العظيمة بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد بين أهل العلم أن الرد إليه سبحانه هو الرد إلى كتابه الكريم، وأن الرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وإلى سنته صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. وأخبر عز وجل أن هذا الرد خير للعباد في دنياهم وأخراهم وأحسن تأويلا أي عاقبة وبهذا يعلم أن الواجب على جميع أهل الإسلام أن يعتصموا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل أمورهم وأن يردوا ما تنازعوا فيه إليهما وأن ذلك
(١) سورة الأنعام الآية ١٥٥ (٢) سورة الإسراء الآية ٩ (٣) سورة ص الآية ٢٩ (٤) سورة النساء الآية ١٣ (٥) سورة النساء الآية ١٤ (٦) سورة النساء الآية ٥٩