له منهجه الذي يسير عليه؛ لتحقيق هذه الغاية، ولكنه عندما تنتكس فطرته، وتطول غفلته، وينقلب فهمه، حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن، عندها تتحول عقيدته إلى حجر يقدسه، أو شجر يعظمه، أو شمس تضيء نهاره، أو قمر ينير ليله، أو بحر تتلاطم أمواجه، أو نار تتلظى، أو حيوان يهابه، أو إنسان يكبر في نفسه، أو أي مخلوق يرى له فضلا عليه من ملك أو جني، أو نبي، أو ولي، ميت أو حي، فيتعلق من ذلك كله بما هو أوهن من خيوط بيت العنكبوت.
(١) سورة العنكبوت الآية ٤١ (٢) سورة الزخرف الآية ٢٠ (٣) سورة الزخرف الآية ٢١ (٤) سورة الزخرف الآية ٢٢ (٥) سورة الزخرف الآية ٢٣ (٦) سورة الجاثية الآية ٢٣ (٧) سورة الجاثية الآية ٢٤ (٨) سورة النجم الآية ٢٣