وفي الحديث:«عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، في منشطكم ومكرهكم وأثرة عليكم ولا تنازعوا الأمر أهله»(١)
ودعا إلى نصيحة الإمام بالمعروف، وتقديم المشورة النافعة له، وتأييده فيما تبناه من حكم شرعي أو رأي صالح.
أيها المسلمون: إن تهذيب الأخلاق وتقويم السلوك جزء من ديننا، وإن تتميم مكارم الأخلاق من مقاصد مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:«إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(٢)
(١) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ١/ ١٩، ح٢٧٧، وبمعناه الحاكم في المستدرك ١/ ١٧٥، ح٣٣٠، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، ولفظه (اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله ولو كان عبدا أسود)، وقال: ** هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعا ولا أعرف له علة **. ووافقه الذهبي. (٢) رواه البخاري في الأدب المفرد ١/ ١٠٤، ح٢٧٣٦، والحاكم في المستدرك ٢/ ٦٧٠، ح٤٢٢١، وقال: **هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه**، ووافقه الذهبي، وأحمد في مسنده ٢/ ٣٨١، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ١/ ٤٤.