للمجتمع من الجرائم والآثام، قال تعالى {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}(١){الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}(٢).
* اجتماع الكلمة وطاعة ولي الأمر في معروف، والتحاكم إلى شرع الله قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}(٣).
* إقامة الحدود التي شرعها الله زجرا للمجرمين الذين ضعف الإيمان في نفوسهم ولم ينفعهم الوعظ والتذكير والأمر والنهي، فشرع الله القصاص والحدود قطعا لدابر المجرمين الذين يلعبون بأمن الناس وحياتهم وأموالهم وأعراضهم.