وحسن النية ما يجعلها سببا - على قلتها - للمغفرة والرضوان، والعكس كذلك (١).
- خطورة التعالي على الناس في الخطاب والتكبر والتجبر وعدم احتقار المسلم مهما كان ومهما عمل.
- عدم الحكم على الناس بالجنة أو النار إلا ما دل الدليل عليه.
تنبيهان:
١ - للسلف في هذا الباب آثار عجيبة وأخبار جميلة تدل على قوة تمسكهم بهذا الأدب النبوي الرفيع من ذلك قول شداد بن أوس رضي الله عنه:" ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها "(٢) وقال ابن دقيق العيد: " ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلا إلا أعددت لذلك جوابا بين يدي الله تعالى "(٣) وإذا أردت المزيد من أخبار السلف في هذا الباب فراجع كتاب " الصمت" لابن أبي الدنيا " باب قلة الكلام والتحفظ في النطق"، وسترى ما يطول منه عجبك، وتعرف قدر نفسك والله المستعان.
(١) ينظر للفائدة: مجموع الفتاوى (١٠/ ٧٣٥). (٢) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (٤/ ١٢٣)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (٢٢/ ٤١٢). (٣) فتح المغيث للسخاوي (١/ ٩٣).