ربما وهم (١). وأخرجه أبو الشيخ وأبو نعيم (٢) عن حسان بن عطية.
وإسناده قوي، كما قال الذهبي، ووافقه الألباني (٣).
وأخرجه أبو الشيخ والبيهقي وأبو نعيم (٤) عن هارون بن رئاب (٥) وإسناد البيهقي وأبي نعيم حسن؛ لأن فيه العباس بن الوليد، وهو صدوق (٦)، وإسناد أبي الشيخ فيه رواد بن الجراح، وهو صدوق اختلط بآخره، فترك (٧).
فدلت الآية على عدد حملة العرش، وأنهم ثمانية، وليس هناك دليل يدل على غير هذا العدد، لا أقل منه ولا أكثر، ولو كان هناك أكثر منهم لذكره جل وعلا؛ لأن المقام مقام تخويف وتهديد.