وقال سبحانه وتعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا}(٢) والألباب هي العقول التامة السالمة من شوائب النقص، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه (٣)».
وينبغي للمسلم أن ينظر إلى الكفار بالنظرة الشرعية الصحيحة، قال الله تعالى عنهم:{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}(٤)، وقال سبحانه وتعالى:{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ}(٥)، وقال جل وعلا:{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}(٦).
(١) سورة الزمر الآية ١٨ (٢) سورة الطلاق الآية ١٠ (٣) رواه البيهقي ٦/ ٢٠٥، والدارقطني ٣/ ٢٥٢، والروياني كما في التغليق ٢/ ٤٨٩ من حديث عائذ بن عمرو، وفي سنده مجهولان، ورواه بحشل في تاريخ واسط ١/ ١٥٥ من حديث معاذ، وفي سنده رجل ضعيف، وبقية رجاله ثقات، فالحديث محتمل للتحسين، وله شاهد موقوف على ابن عباس يتقوى به، رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٢٥٧ بسند صحيح. (٤) سورة الروم الآية ٧ (٥) سورة محمد الآية ١٢ (٦) سورة الفرقان الآية ٤٤