اتقوا ربكم الذي دبر شئونكم، وبرأكم بعد أن خلقكم، {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}(١).
اتقوا ربكم الذي أعزكم بالإسلام وجعلكم به خير الأنام، {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}(٢). أيها المسلم: تفكر في عظيم آيات الله، وفي عظيم مخلوقات الله؛ لتكون على يقين جازم من كمال صنع الله، ووجوب توحيده في عبادته، وأنه مستحق لها دون ما سواه.