وأخرج البخاري أيضا بسنده «عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم. قال: فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه. . . (١)».
وأخرج مسلم في صحيحه بسنده «عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قرأ لهم: فسجد فيها. فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها (٣)».
وأخرج مسلم في صحيحه أيضا بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في و (٦)» وأخرج أبو داود الطيالسي بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في وومن هو خير منهما (١٠)».
(١) فتح الباري ٨/ ٦١٤. وانظر: تعليل سجود غير المسلمين في فتح الباري ٨/ ٦١٤. (٢) صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة ١/ ٤٠٦. (٣) سورة الانشقاق الآية ١ (٢) {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (٤) صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة ١/ ٤٠٦. (٥) سورة الانشقاق الآية ١ (٤) {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (٦) سورة العلق الآية ١ (٥) {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} (٧) مسند أبي داود الطيالسي ٣٢٧ حديث ٢٤٩٩. وصحح إسناده الشيخ السدحان. انظر: التبيان في سجدات القرآن ١٤١. (٨) سورة الانشقاق الآية ١ (٧) {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} (٩) سورة العلق الآية ١ (٨) {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (١٠) يعني النبي صلى الله عليه وسلم. (٩)