فلا عمل إلا عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عمل أصحابه من بعده وغير ذلك ضلال وبدعة.
وقال الحسن:(لا يصلح قول إلا بعمل، ولا يصلح عمل (١) إلا بنية ولا يصلح قول ولا عمل ولا نية (٢) إلا بموافقة السنة).
وقال أويس القرني لهرم (٣) بن حيان في وصيته: إياك أن
(١) كذا في (الأصل ب- ج) وفي مفتاح الجنة (ولا يصلح قول وعمل) وهو أظهر (٢) كذا في (الأصل ب- ج) وفي مفتاح الجنة (ولا يصلح قول وعمل ونية) وهو أظهر (٣) وفي الأصل (مرة) وفي (ب) (لهرمز) والصواب ما هو مثبت كما في (ج- د) وكما في تاريخ دمشق