عليها من بين أوصافه الكثيرة (١). وقيل: إن السورة فيها تأديب وتعليم للنبي صلى الله عليه وسلم من ربه، فقوله في ابتدائها:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ}(٢) إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع ربه، وقوله:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ}(٣) إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع أهله، وقوله:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ}(٤) إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع عامة الخلق (٥).
(١) ينظر: تفسير التحرير والتنوير ٢٢/ ٥٢. (٢) سورة الأحزاب الآية ١ (٣) سورة الأحزاب الآية ٢٨ (٤) سورة الأحزاب الآية ٤٥ (٥) ينظر التفسير الكبير ٢٥/ ٢١٧.