-القسم بحياته، ولا يعرف هذا لغيره من الأنبياء، قال تعالى:{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}(٥).
كما أن الله تعالى أقسم له صلى الله عليه وسلم وهذا غاية التعظيم والتقدير، قال تعالى:{وَالضُّحَى}(٦){وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}(٧){مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}(٨){وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى}(٩){وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}(١٠).
-أن الله عز وجل غفر له عليه الصلاة والسلام ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهو حي صحيح يمشي على الأرض، قال تعالى:{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}(١٥){لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}(١٦) ١٨٣ {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}(١٧)
(١) سورة المائدة الآية ٦٧ (٢) سورة الحجر الآية ٩٤ (٣) سورة الحجر الآية ٩٥ (٤) سورة الحجر الآية ٩ (٥) سورة الحجر الآية ٧٢ (٦) سورة الضحى الآية ١ (٧) سورة الضحى الآية ٢ (٨) سورة الضحى الآية ٣ (٩) سورة الضحى الآية ٤ (١٠) سورة الضحى الآية ٥ (١١) سورة النجم الآية ١ (١٢) سورة النجم الآية ٢ (١٣) سورة النجم الآية ٣ (١٤) سورة النجم الآية ٤ (١٥) سورة الفتح الآية ١ (١٦) سورة الفتح الآية ٢ (١٧) سورة الفتح الآية ٣