لا يجب عليه الخروج إلى المسجد، بل يصلي في محله مع الجماعة التي يستطيع الصلاة معها. أما من يستطيع الوصول إلى المسجد فإنه يجب عليه ذلك عملا بالأدلة الشرعية، ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر، قيل لابن عباس رضي الله عنهما: ما هو العذر؟ قال:(خوف أو مرض)(١)». رواه ابن ماجه والدارقطني وصححه ابن حبان والحاكم وإسناده صحيح.
(١) سنن أبو داود الصلاة (٥٥١)، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (٧٩٣).