وقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق (١).
وقال سفيان بن عيينة: لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام- يعني ابن إسحاق (٢).
وقال أبو حاتم الرازي: قال يونس بن بكير: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حفظت المغازي بمكة مرة ثم تفلت مني، ثم عدت فيها فحفظتها (٣).
وقال: حدثنا أبو أمية الطرسوسي فيما كتب إلي قال:
حدثنا علي بن الحسن النسائي، حدثنا فياض بن محمد الرقي، قال: سمعت ابن أبي ذئب يقول: " كنا عند الزهري فنظر إلى محمد بن إسحاق مقبلا فقال الزهري: لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم "(٤).
وقال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: قال سفيان بن عيينه: رأيت محمد بن إسحاق جاء إلى ابن شهاب فقال: كيف أنت يا محمد؟ أين تكون؟ قال: لست أصل إليك مع إذنك هذا، فدعا البواب فقال: " إذا
(١) تاريخ بغداد ١/ ٢٢٠. (٢) تاريخ بغداد ١/ ٢٢٦ - ٢٢٨. (٣) سير أعلام النبلاء ٧/ ٥٤، الجرح والتعديل ١/ ١٩٢. (٤) الجرح والتعديل ٧/ ١٩١.