وقد قال الله جل ثناؤه:{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}(١) وقال: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}(٢) وأخبر تبارك وتعالى بالخلق، ثم قال: والأمر، فأخبر أن الأمر غير الخلق.
وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه صلى الله عليه وسلم هو القرآن لقوله:{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}(١٠)
(١) سورة التوبة الآية ٦ (٢) سورة الأعراف الآية ٥٤ (٣) سورة الرحمن الآية ١ (٤) سورة الرحمن الآية ٢ (٥) سورة الرحمن الآية ٣ (٦) سورة الرحمن الآية ٤ (٧) سورة البقرة الآية ١٢٠ (٨) سورة البقرة الآية ١٤٥ (٩) سورة الرعد الآية ٣٧ (١٠) سورة البقرة الآية ١٢٠