ومن الأمور التي تشرع فيها التسمية: الرقية، فعندما يرقى المريض بالرقى المشروعة، يستفتح الراقي تلك الرقية بالتسمية، كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة.
٥ - عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل؛ قال:(بسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين (٣)».
قال النووي رحمه الله: هذا تصريح بالرقى بأسماء الله تعالى (٤).
(١) أخرجه البخاري - كتاب بدء الوحي - ١/ ٣٢ - حديث (٧)، ومسلم - كتاب الجهاد والسير باب كتاب النبي إلى هرقل - ٢/ ١٣٩٦ حديث (٧٤)، والآية من سورة آل عمران رقم ٦٤. (٢) (١). سورة آل عمران الآية ٦٤ (٣) أخرجه مسلم - كتاب السلام - باب الطب والمرض والرقى - ٤/ ١٧١٨ حديث رقم عام (٢١٨٥)، والترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في التعوذ للمريض - ٣/ ٣٠٣ حديث (٩٧٢) من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه. (٤) شرح صحيح مسلم ١٤/ ١٧٠.