نسبه للإمام أحمد: ابن النديم في "الفهرست"(١)، وابن الجوزي في:"مناقب الإمام أحمد "(٢)، وبروكلمان (٣)، وفؤاد سزكين (٤).
ولكن يشكك في نسبته للإمام أحمد:
١ - الحافظ الذهبي: وحجته: أن في سند الكتاب إلى الإمام أحمد: الخضر بن المثنى وهو مجهول (٥).
٢ - زاهد الكوثري: في تعليقه على كتاب: "الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية"(٦).
٣ - وهبي بن سليمان غاوجي الألباني: في كتابه: " أبو حنيفة النعمان إمام الأئمة الفقهاء" ضمن سلسلة أعلام المسلمين.
لكن هناك من يصحح نسبة الكتاب للإمام أحمد بن حنبل، منهم: الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه الجليل: "اجتماع الجيوش الإسلامية"، ونسب ذكر ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية، والقاضي: أبو الحسن بن
(١) الفهرست (ص٣٢٠). (٢) مناقب الإمام أحمد (ص٢٤٨). وانظر: المنهج الأحمد (١/ ٦٧). (٣) تاريخ الأدب العربي (٣/ ٣١١). (٤) تاريخ التراث العربي (٣/ ١ / ٢٠٦). (٥) انظر: سير أعلام النبلاء (١١/ ٢٨٦). (٦) لابن قتيبة (ص٥٥) مكتبة القدس. القاهرة ١٣٤٩هـ.