بدأ المؤلف - رحمه الله - بذكر شروط الزكاة العامة، فذكر الشرط الأول وهو: الإسلام.
فالكافر لا تجب عليه ولا تصح منه، لقوله تعالى (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله).
ولحديث ابن عباس (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث معاذاً إلى اليمن. الحديث فيه ( … فادعهم إلى التوحيد، فإن هم أجابوك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم) متفق عليه.
• ولا يطالب بها إذا أسلم.
لقوله تعالى (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف).