للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

يدل على الإفراد ومثال آخر ما جاء في سورة النبأ معظم الآيات فيها ضمير التعظيم (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً {٨} وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً {٩} وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً {١٠} وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً {١١} وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً {١٢} وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً {١٣} وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً {١٤} ) إلى أن جاء في أواخر السورة (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً {٣٧} يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً {٣٨} ) .

٢٥١-قال تعالى: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ {١٦} الأنبياء) فهل إذا حُذف الحال (لاعبين) يكون الحكم مقيّداً؟

<<  <   >  >>