ومنه أيضًا (١):
قد بِتُّ في قصر حَجَّاجٍ فذكَّرنِي … بِضَنْكِ عِيْشَةِ من في النار يشْتعِلُ
بَق يطيرُ وبَق في الحصير سعَى … كأنَّه ظُلَلٌ من فوقها ظُلَلُ
ومنه أيضًا في عطَّار:
احْتَجْتُ إلى قَطْرِ نباتٍ وسنا … فابْتَعْتُهما من ذي اعْتدالٍ وسَنَا
من مَنْطقِه ووجهِه كم سلَبتْ … أجفانُ مُتَيَّمِي هواهُ وَسَنَا
وكذا نقلتُ هذه الترجمة من "أعْيان العصر" للصَّفَدِيّ، وحذفتُ من شعر صاحبها ما لا طائلَ تحته، على أنَّ غالب شعرِه ليس بذلك، رحمه الله تعالى.
* * *
(١) بغية الوعاة ٢: ٢١، شذرات الذهب ٦: ١٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.