وصُنَوفٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَبْدُو ... كُلَّ يَوْمٍ مِنْ كَنْزِهَا المَكْنُوزِ
يَاسَمِينَ حكَى قُرَاضَةَ تِبْرٍ ... فَتَقُوا طِيبَهُ بِمَرْمَاحُوزِ
يَضْحَكُ الْوَرْدُ عْنْدَهُ بَيْن نِسْرِي ... نَ وَبُسْتَانُ لعنُهم آيْرُوز
ورِياحٍ مِنَ الرِّياحِين أدَّتْ ... نشرَ مِسْكٍ بعَنْبر مَعْرُوز
وبها من حَمَاحمٍ هَامُ رَنْجٍ ... مُشْرفات الطُّلَى على سينيز
ومياهٍ يَشْكو الْجَداول أَبْساً ... لم تَمَزِّقْهُ حادثاتُ النُّزُورِ
وبنا رِنْجِها المَحَمَّلِ تِبْراً ... ومياه منْ آسها الْمَجزُوزِ
ونخيلٍ ترفَّع النَّوْعُ منها ... عن حِوار الأَنْفَالِ والشَّهْرِيز
وبها الطَّلْعُ مثْلُ بِيضِ أَكُفٍّ ... بَرَزَتْ من مَخَصَّرات القُزُوز
وتجافَتْ عَنْها الجُفوفُ فشُبِّهْ ... ن كَمَاماً مفَتَّقات الدُّرُوز
كَمْ زمانٍ مضَى بها مُسْتَلَذٍّ ... لَيْلنُا فيه مثلُ لَيْل الحَزِيز
قَبْلَ أَن تَرْحَلَ البوارحُ عنَّا ... وتُحَطَّ الرِّحَالُ من تَمَّوز
رضِيَ الرَّاضِيَ الإِلهُ لمُلْك ... عَزَّزَ الدَّينَ أيَّما تعزيز
فهُوَ بالله في مَحَلِّ أَمانٍ ... تَحتَ حِرْزٍ من القَضاء حَريز
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.