٥٥٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير: ١] وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} [الانفطار: ١] وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: ١] » . رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ
ــ
٥٥٤٧ - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَرَّهُ) أَيْ: أَعْجَبَهُ (أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) أَيْ: أَحْوَالِهِ وَأَنْ يَطَّلِعَ فِي أَهْوَالِهِ (كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ) أَيْ: فَيَتَرَقَّى مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ (فَلْيَقْرَأْ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير: ١] أَيْ: لُفَّتْ وَأُلْقِيَتْ فِي النَّارِ، وَقَالَ الْقَاضِي - رَحِمَهُ اللَّهُ: أَيْ لُفَّتْ بِمَعْنَى رُفِعَتْ، أَوْ لُفَّ ضَوْءُهَا، أَوْ أُلْقِيَتْ عَنْ فَلَكِهَا، وَفِي الدُّرِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَيْ أَظْلَمَتْ، وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ: نُكِّسَتْ، وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} [الانفطار: ١] أَيِ: انْشَقَّتْ، وَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: ١] أَيِ انْصَدَعَتْ، وَالْمُرَادُ هَذِهِ السُّوَرُ ; فَإِنَّهَا مُشْتَمِلَةٌ عَلَى ذِكْرِ أَحْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْوَالِهِ. (رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ) ، وَكَذَا ابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.