٤٣٤٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِيَاسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «أَلَا تَسْمَعُونَ؟ أَلَا تَسْمَعُونَ أَنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ، أَنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ» ؟ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
ــ
٤٣٤٥ - (وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِيَاسِ) : بِكَسْرِ أَوَّلِهِ (ابْنِ ثَعْلَبَةَ) : لَمْ يَذْكُرْهُ الْمُؤَلِّفُ فِي أَسْمَائِهِ (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَلَا تَسْمَعُونَ؟) : بِتَخْفِيفِ اللَّامِ (أَلَا تَسْمَعُونَ؟) : أَيِ اسْمَعُوا وَكُرِّرَ لِلتَّأْكِيدِ (أَنَّ الْبَذَاذَةَ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَالذَّالَيْنِ الْمُعْجَمَتَيْنِ (مِنَ الْإِيمَانِ) : أَيْ مِنْ كَمَالِ أَهْلِهِ. قَالَ التُّورِبِشْتِيُّ: يُقَالُ رَجُلٌ بَذُّ الْهَيْئَةِ أَيْ رَثُّ اللِّبْسَةِ، وَالْمُرَادُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنَّ التَّوَاضُعَ فِي اللِّبَاسِ وَالتَّوَقِّيَ عَنِ الْفَائِقِ فِي الزِّينَةِ مِنْ أَخْلَاقِ أَهْلِ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ هُوَ الْبَاعِثُ عَلَيْهِ. (أَنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ) : كَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ، فَفِيهِ اخْتِيَارُ الْفَقْرِ وَالْكَسْرِ، فَلُبْسُ الْخَلِقِ مِنَ الثِّيَابِ مِنْ خُلُقِ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِالْكِتَابِ (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ) : وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ " «الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْحَارِثِيِّ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute