٤١٧٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحَزَنِ» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
ــ
٤١٧٩ - (وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: التَّلْبِينَةُ) : بِفَتْحِ التَّاءِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَنُونٍ. قَالَ الْقَاضِي: هُوَ حَسْوٌ رَقِيقٌ يُتَّخَذُ مِنَ الدَّقِيقِ وَاللَّبَنِ. وَقِيلَ: مِنَ الدَّقِيقِ أَوِ النُّخَالَةِ، وَقَدْ يُجْعَلُ فِيهِ الْعَسَلُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بِاللَّبَنِ لِبَيَاضِهَا وَرِقَّتِهَا، وَهُوَ مَرَّةٌ مِنَ التَّلْبِينِ مَصْدَرُ لَبَّنَ الْقَوْمَ إِذَا سَقَاهُمُ اللَّبَنَ وَقَوْلُهُ: (مُجِمَّةٌ) : بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ أَيْ مُرِيحَةٌ، وَفِي نُسْخَةٍ بِفَتْحِ أَوَّلَيْهِمَا أَيْ رَاحَةٌ أَوْ مَكَانُ اسْتِرَاحَةٍ مِنَ الْجَمَامِ وَهُوَ الرَّاحَةُ (لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute