٢١٨١ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا» " وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُ بَنَاتَهُ يَقْرَأْنَ بِهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ. رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ.
ــ
٢١٨١ - (وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا» ") ، أَيْ لَمْ يَضُرُّهُ فَقْرٌ لِمَا يُعْطَى مِنَ الصَّبْرِ الْجَمِيلِ وَالْوَعْدِ الْجَزِيلِ، أَوْ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ قَلْبِيٌّ لِمَا يُعْطَى مِنْ سِعَةِ الْقَلْبِ وَالْمَعْرِفَةِ بِالرَّبِّ وَالتَّوَكُّلِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ، وَتَسْلِيمِ النَّفْسِ وَتَفْوِيضِ الْأَمْرِ إِلَيْهِ لِمَا يَسْتَفِيدُ مِنْ آيَاتِ هَذِهِ السُّورَةِ، وَيَسْتَفِيضُ مِنْ بَيَانِ الْمَعَانِي فِي الْأَلْفَاظِ الَّتِي لَهَا، كَالْقَوَالِبِ فِي الصُّورَةِ، سِيَّمَا مَا يَتَعَلَّقُ فِيهَا بِخُصُوصِ ذِكْرِ الرِّزْقِ مِنْ قَوْلِهِ - تَعَالَى - {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ} [الواقعة: ٦٣] وَقَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: ٨٢] (وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُ بَنَاتَهُ يَقْرَأْنَ بِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ) وَفِي نُسْخَةٍ: فِي كُلِّ لَيْلَةٍ (رَوَاهُمَا) ، أَيِ الْحَدِيثَيْنِ (الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute