سنان (١) الإيمان شرائع الإيمان، وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من رواياته، ثم قال لي:"من قال القرآن مخلوق فهو كافر فيعني بما أسند الكفار أي قوم هؤلاء.: "شهدت أبا زرعة ذكر داود بن عبد الله أبا سليمان شيخا" (٢) بصريا، حدثنا عنه، أبو زرعة، عن ابن [علاثة](٣) حديث اللجلاج (٤) فأساء الثناء عليه،
(١) (زم دت س ق) سعيد بن سنان البرجمي أبو سنان الشيباني الأصفر الكوفي، روى عن سعيد بن جبير وعلقمة بن مرثد وإسحاق السبيعي وغيرهم، وعنه الثوري وابن المبارك وابن نمير وغيرهم. قال أحمد: "كان رجلا صالحاً ولم يكن يقيم الحديث" وقال أيضاً: "ليس بالقوي في الحديث" قال ابن سعد: "كان من أهل الكوفة ولكنه سكن الري وكان سيء الخلق" انظر: تهذيب التهذيب ج ٤/ ٤٥ - ٤٦، الجرح والتعديل ج ٢/ق ١/ ٢٧ - ٢٨ وتاريخ بغداد ج ٩/ ٦٥. (٢) الكلام المحصور ما بين القوسين كتب في حاشية الورقة (٣٣ - أ-) وداود، قال ابن أبي حاتم في ترجمته في الجرح والتعديل ج ١/ق ٢/ ٤١٧: "داود بن عبد الله أبو سليمان البصري، روى عن محمد بن عبد الله بن علائة، وروى عنه أبو زرعة". (٣) (دس ق) محمد بن عبد الله بن علاثة بن مالك بن عمرو بن عويمر العقيلي الجزري أبو اليسير الحراني القاضي، روى عن الأوزاعي وغيره، وعنه ابن المبارك وأبو داود الطيالسي. قال ابن حبان في المجروحين ج ٢/ ٢٧٥: "كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ويأتي بالمعضلات عن الأثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا كتبة حديثه إلا على جهة التعجب" قال أبو زرعة: "صالح كأنه بصري أصله من الجزيرة" أقول لعله أراد صلاح الدين، والله أعلم. وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به"، ت ١٦٨ هـ، انظر: تهذيب التهذيب ج ٩/ ٢٦٩ - ٢٧١، الجرح والتعديل ج ٣/ق ٢/ ٣٥٢، ميزان الاعتدال ج ٣/ ٥٩٤ - ٥٩٥. (٤) كتبت بالأصل كلمة غير معجمة وأحسبها (اللجلاجي) وهو أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو علي الكندي الخراساني، المعروف باللجلاج كوفي، سكن مصر وحدث بها عن نعيم بن حماد وغيره قال ابن عدي: "وله أشياء يتفرد بها عن طريق أبي حنيفة"، وروى الخطيب بسنده إلى نعيم بن حماد أنه قال حدثنا ابن المبارك أخبرنا أبو حنيفة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة. قال نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب"، ثم قال الخطيب: "تفرد بروايته هذا الشيخ عن نعيم، ولا نعلمه يروى عن أبي حنيفة إلا بهذا الاسناد". انظر: تاريخ بغداد ج ٤/ ٢١٦، وانظر ترجمته أيضا في ميزان الاعتدال ج ١/ ١١٠ وفي لسان الميزان ج ١/ ١٩٩ قال الدارقطني في غرائب مالك وفي سؤالات الحاكم عنهك "اللجلاج ضعيف"، وضعفه الزيلعي في نصب الراية ج ٢/ ٣٦٧ وقال عن الحديث أخرجه أبو محمد الحارثي في مسنده وابن عدي عن أحمد بن عبد الله- أي اللجلاج-.