للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فقال به (١)، وعلى أبي نعيم أبو بكر، وعمر، وعثمان (٢)، وعلي، فقال به كذاب، لا يحسن أن يكذب أيضا". قلت: أين رأيته؟ قال: "قدم علينا ها هنا مع محمد بن رافع النيسابوري (٣)، وكان رفيقه، فكنت أراه له سمت، فسألت محمد بن رافع عنه؟ فكره أن يقول فيه شيئا، فقال لا يخفى عليك أمره، إذا فاتحته (٤)، وكان نازلا في الخان الذي كنت نازلا فيه خان عبدك (٥)، يعني يرو لي فيه أيام مقامي بالري، فأتيته وهو في المسجد على باب الخان، فقلت: إن رأيت أن تفيدني شيئا فوقع عليه الرعدة ثم كاد أن يصعق، وأقبل بطنه تضطرب، وهالني ذلك هولا شديدا ثم أفاق فابتدأ عليّ أثر الصعقة فكان أول ما استرابه أنه كذب على الله، وعلى رسوله، وعلى علي بن أبي طالب، وعلى ابن عباس. قلت:


(١) وفي لسان الميزان ج ٥/ ٢٨٧ "ويزيد وينقص فيه أي به، وأنه عرض على أبي نعيم ثم على عثمان فقال به وهو كذوب ولايحسن أنه يكتب أيضاً، يعني أن شبابة لا يقول بذلك وكذا أبو نعيم. قلت: أين رأيته … ".
(٢) (ع) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي أبو عمر أبو عبد الله أمير المؤمنين ذو النورين، رضي الله عنه، أحد السابقين الأولين، والخلفاء الأربعة، والعشرة المبشرة. استشهد في ذي الحجة بعد عيد الأضحى سنة ٣٥ هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج ٧/ ١٣٩ - ١٤٢، الإصابة ج ٤/ ٤٥٦ - ٤٥٩.
(٣) (خ م دت س) محمد بن رافع بن أبي زيد واسمه سابور القشيري مولاهم أبو عبد الله النيسابوري الزاهد. روى عن ابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وأكثر عن عبد الرزاق وعنه الجماعة، سوى ابن ماجة، وأبو زرعة، وأبو حاتم وغيرهم. قال عنه أبو زرعة: "شيخ صدوق قدم علينا وكان قد رحل مع أحمد" ت ٢٤٥ هـ، قال الحاكم عنه: "هو شيخ عصره بخراسان في الصدق" انظر: تهذيب التهذيب ج ٩/ ١٦٠ - ١٦٢، تذكرة الحفاظ ج ٢/ ٥٠٩ - ٥١٠.
(٤) وفي لسان الميزان ج ٥/ ٢٨٧ "قدم هنا مع محمد بن رافع وكان رفيقه، كنت أرى له سمتاً ولقيني محمد بن رافع فكره أن يقول فيه شيئاً وقال لي: لايخفى عليك أمره إذا فاتحته. فقلت إن رأيت أن تفيدني شيئاً. قال نعم ثم كاد أن يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ثم أقبل علي فقال إن أول ما أملى علي أن كذب على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى علي وعلى ابن عباس، فقال حدثنا عبد الرزاق عن معمر … " واختلاف ألفاظ هذا الخبر يحتمل أن الحافظ ابن حجر تصرف فيها، أو نقله من نسخة ثانية مروية عن البرذعي هكذا … والله أعلم.
(٥) ذكر محمد بن أحمد المقدسي أن: "أهل الري يغيرون أسماءهم يقولون لعلي وحسن، وأحمد، علكا، حسكا، حمكا" انظر: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ص ٣٩٨ وعبدك هنا أصلها (عبد).

<<  <  ج: ص:  >  >>