للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ذكر أبو زرعة حدث رجل شيخ يعرف بالوساوسي (١) حديث أبي بكر (٢) "اتقوا النار ولو بشق تمرة" (٣) فقال: "باطل".

وقال لي أبو زرعة: "فإسماعيل بن أبان (٤)، عن ابن الغسيل (٥)، عن


(١) محمد بن إسماعيل الوساوسي، بصرى. عن زيد بن الحباب. قال أحمد ابن عمرو البزار الحافظ: "كان يضع الحديث". وقال الدارقطنى وغيره: "ضعيف" انظر: ميزان الاعتدال ج ٣/ ٤٨١.
(٢) أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر القرضي التميمي ابن أبي قحافة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأئمة، وكان أول من احتاط في قبول الأخبار. روى عنه عمر وعثمان وعلي والعبادلة وغيرهم ت ١٣ هـ انظر: الاصابة. ج ٤/ ١٦٩ - ١٧٥، تذكرة الحفاظ ج ١/ ٢ - ٥، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٢٧ - ١٠٨.
(٣) الحديث بهذا السند رواه أبو يعلى والبزار ولفظه قال أبو بكر الصديق (رضي الله عه): سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعواد المنبر يقول: "اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تقيم العوج وتدفع ميتة السوء وتقع من الجائع موقعها من الشبعان" قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٣/ ١٠٥ "وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي وهو ضعيف جداً" ورواه أيضاً الديلمي عن أبي بكر الصديق بنفس اللفظ (تقيم المعوج) أما الحديث بلفظ "اتقوا النار ولو بشق تمرة" فهو في الصحيحين عن عدي بن حاتم كتاب الزكاة/ باب اتقوا النار ولو بشق تمرة .. فتح الباري ج ٣/ ٢٨٣ - ٢٨٤، وصحيح مسلم كتاب الزكاة/ باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ج ٢/ ٧٠٤ وانظر، مجمع الزوائدج ٥/ ١٠٣ - ١٠٦ والخطيب في تاريخ بغداد ج ٧/ ٢٨٩، وأبو نعيم في الحلية ج ٣/ ١٦٣ و ٤/ ١٢٤ و ١٢٩، ١٦٤، ١٦٩، ١٧٠، ١٧١، وفي تاريخ أصبهان ج ١/ ٢٦٢، ٣١٨ وج ٢/ ٢٥٧ والمقاصد الحسنة ص ٢٠ وكشف الخفاء ج ١/ ٤٢ - ٤٣، وميزان الاعتدال ج ١/ ٢٤٩، وانظر: مسند الطيالسي ج ١/ ١٨٠، والمطالب العالية ج ١/ ٧٦٠.
(٤) (خ مدت) إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم الكوفي، روى عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وابن المبارك وغيرهما، وعنه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم. قال أحمد بن حنبل وأحمد بن منصور الرمادي وأبو داود ومطين وابن معين: "ثقة" ت ٣١٦ هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج ١/ ٢٦٩ - ٢٧٠، الجرح والتعديل ١/ ق ١/ ١٦٠ - ١٦١ ميزان الاعتدال ١/ ٢١٢.
(٥) (خ م دتم ق) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري الأوسي أبو سليمان المدني المعروف بابن الغسيل والغسيل جد أبيه حنظلة بن أبي عامر غسلته الملائكة يوم أحد. روى عن حمزة والمنذر والزبير وسعد بنى أبي أسيد الساعدي وغيرهم، وعنه مالك بن إسماعيل النهدي وأبو الوليد الطيالسي وأبو نعيم وغيرهم. قال أبو زرعة والنسائي والدرقطنى: "ثقة" ت ١٧٢ هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج ٦/ ١٨٩ - ١٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>