ضمرة (٣)، أو إسماعيل بن جعفر (٤)، عن داود بن داود بن بكر بن أبي الفرات (٥) فرواه، عن داود بن أبي الفرات، وليس هذا من حديث داود بن أبي الفرات، إنما روى هذا داود بن بكر بن أبي الفرات. فقلت له: ما أبعد ما وقع. قال: افتضح فيه".
(١) محمد بن النكدر بن عبد الله التيمي، مضت ترجمته. (٢) رواه أبو داود في سننه في كتاب الأشربة باب ما جاء في السكر ج ٥/ ١٦١، قال أبو داود: ثنا قتيبة، نا إسماعيل يعني ابن جعفر عن داود بن بكر ابن أبي الفرات عن محمد بن منكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أسكر كثيره فقليله حرام" وانظر: جامع الترمذي كتاب الأشربة/ باب ما أسكر كثيره فقليله حرام، ج ٥/ ٦٠٥، وقال عنه "هذا حديث حسن غريب من حديث جابر ورواه ابن ماجة في سننه، ج ٢/ ١١٢٥، كتاب الأشربة باب ما أسكر كثيره .. (٣) الذي في تهذيب التهذيب ج ٣/ ١٨٥، وميزان الاعتدال ج ٢/ ١٨، والجرح والتعديل ج ١/ ق ٢/ ٤٠٨ (أبوضمرة) وبالأصل كتبت هكذا (أبي صبرة) وهو (ع) أنس بن عياض بن ضمرة وقيل جعدبة وقيل عبد الرحمن أبو ضمرة الليثي المدني، روى عن شريك بن أبي نمر وأبي حازم وربيعة وموسى بن عقبة وغيرهم. وعنه ابن وهب وبقية والشافعي وعلي بن المديني وغيرهم "ثقة" ت ٢٠٠ هـ. انظر: تهذيب التهذيب ١/ ٣٧٥ - ٣٧٦، والجرح والتعديل ١/ ق ١/ ٢٨٩. (٤) (ع) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم أبو إسحاق القاري، ويقال أبو إبراهيم المدني، جليل ثقة، ررى عن ربيعة وجعفر الصادق ومالك بن أنس وغيرهم، وعنه محمد بن جهضم وسربج بن النعمان ويحيى بن أيوب المقابري وغيرهم. قال ابن معين ثقة وهو أثبت من ابن أبي حازم والدراوردي وأبي ضمرة. ت ١٨٠ هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج ١/ ٢٨٧؛ والجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ١٦٢ - ١٦٣؛ طبقات القراء للجزري، ج ١/ ١٦٣. (٥) (دت ق) داود بن بكر بن ابي الفرات الأشجعي مولاهم المدني، روى عن محمد بن المنكدر وموسى بن عقبة وصفران بن سليم وغيرهم، وعنه إسماعيل بن جعفر وأبو ضمرة وابن أبي حازم وغيرهم. وثقه ابن معين وقال الدارقطني: "داود بن بكر ابن أبي الفرات ويقال داود بن أبي الفرات يعتبر به"، وقال أبو حاتم: "شيخ لا بأس به ليس بالمتين". انظر: تهذيب التهذيب ٣/ ١٨٠ - ١٨١، الجرح والتعديل ج ١/ ق ٢/ ٤٠٧ - ٤٠٨، ميزان الاعتدال ج ٢/ ١٨ - ١٩ وقال الذهبي: "له في الكتب: أنس بن عياض، عنه عن ابن المنكدر، عن جابر حديث: "ما أسكر كثيره فقليله حرام".