سفيان (١) في قصة أشيم الضبابي، فقال كتب إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أورّث امرأة وبقي ساعة، ثم قال: أشيم الضبابي (٢). قال سعيد بن عمرو أتوهم أنه الحسين بن الحسن بن عطية لا يحتمل غيره يعني العوفي".
سألت أبا زرعة، عن تليد بن سليمان (٣)؟ فقال:[قعد](٤)
(١) الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي أبو سعيد له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب إليه أن يورث … الحديث، وعنه سعيد بن المسيب وليس له في الكتب (٤) غيره، وروى الحسن البصري عنه حديثاً آخر ذكر في الإصابة ج ٦/ ٢٣٥، وقال الواقدي عنه كان على صدقات قومه. وكان من الشجعان يعد بمائة فارس، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية. وكان سيافاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رأسه متوشحا سيفه. انظر: ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٤/ ٤٤٤؛ والإصابة ج ٣/ ٤٧٧ - ٤٧٨. (٢) رواه أبوداود في سننه في آخر كتاب الفرائض ج ١٣/ ٣١١ - ٣١٣، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: "كان عمر بن الخطاب يقول: الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا. حتى قال له الضحاك بن سفيان: كتب إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ورِّث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها فرجع عمر، ورواه الترمذي في الجامع في كتاب الديات باب ما جاء في المرأة ترث من دية زوجهاج ٤/ ٤ - ٦٧٥، وقال عنه: "هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم"، وفي كتاب الفرائض باب ما جاء في ميراث المراة من دية زوجهاج ٦/ ٢٩٢، وابن ماجة في سننه ج ٢/ ٨٨٣، ورواه الشافعي. انظر: بدائع المنن ج ٢/ ٢٢٩؛ وأحمد في مسنده ج ١/ ١٥ - ٢٩٢؛ وانظر: ميزان الاعتدال ج ١/ ٥٣٣؛ ورواه الطبراني ورجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائدج ٤/ ٢٣٠؛ ورراه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج ١/ ١٠٨، وذكره ابن أبي حاتم في ترجمة زرارة بن جزي ج ١/ ق ٢/ ٦٠٣ في الجرح والتعديل؛ وذكره ابن حجر في الإصابة ج ٣/ ٤٧٨ في ترجمة الضحاك، وكذا في تهذيب التهذيب ج ٤/ ٤٤٤، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٨/ ٣٤٣ بسنده من طريق الزهري أيضا. وأشار ابن حجر في تعجيل المنفعة، ص ٢٦ إلى رواية الطبراني. (٣) (ت) تليد بن سليمان المحاري أبوسليمان ويقال أبو إدريس الأعرج الكوفي. روى له الترمذي حديثاً واحداً في المناقب، قال يحيى بن معين عنه: "كان ببغداد وقد سمعت منه وليس بشيء وقال في موضع آخر كذاب كان شتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، وقال أيضاً كما في تهذيب التهذيب ج ١/ ٥٠٩ - ٥١٠ "قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فتناول عثمان فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه فقام يمشي على عصا"، ونحوها قي ميزان الاعتدال ج ١/ ٣٥٨. (٤) مضى قول أبي زرعة فيه مع ترجمته، وهذا القول الثالث فيه.