٢٤ - أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعتُ أبا جعفر الخراساني، ثنا أبو صالح، قال: سمعتُ يوسف بن أسباط يقول لشُعيب بن حرب: «أَشَعَرْتَ أنَّ طلَبَ الحلال فريضة؟» قال: «نعم»(١).
٢٥ - أخبرنا أبو بكر المروذي، عن أبي عبد الله (٢)، عن أبي جعفر الحذاء (٣)، عن شُعيب بن حرب قال:«لا تَحْقِرَنَّ فلسًا يُطِيعُ الله في كسبه، ليس الفلس يُرادُ، إنَّما الطاعةُ تُرادُ، عَسَى أن تشتريَ به بَقْلًا فلا يَسْتَقِرّ في جوفك حتى يُغْفرَ لك»(٤).
٢٦ - أخبرني محمد بن عبد الصمد المُقرئ (٥)، ثنا يوسف بن مسلم قال: سمعتُ علي بن بكار يقولُ: «كان إبراهيم بن أدهم يُؤجِرُ نفسَه، وكان سليمان الخَوَّاصُ يَلْقُط، وكان حذيفة يَضرِبُ اللَّبِنَ».
٢٧ - أخبرنا أحمد بن الفرج أبو عتبة (٦) الحمصي، ثنا بَقِيَّة قال:«كان إبراهيم بن أدهم إذا قِيل له: كيف أنتَ؟ قال: بخيرٍ ما لم يَتَحَمَّلْ مُؤْنتي غيرِي»(٧).
(١) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ٢٤٢). وفي الآداب الشرعية (٣/ ٢٧٧): سئل الإمام أحمد ما يلين القلب؟ فقال: أكل الحلال. (٢) المثبت من (ظ)، وفي باقي النسخ: أبي عبدان. (٣) هو محمد بن عبد الله أبو جعفر الحذاء الأنباري. انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٣/ ٤١٤) (٤) رواه المروذي في كتاب الورع (٨٣). (٥) وقع في المطبوعتين: أحمد بن محمد بن عبد الصمد. وهذا خطأ. وهو المصيصي من شيوخ الخلال روى عنه في كتاب السنة ورسالة الأمر بالمعروف. (٦) في النسخة برلين: أبو عبد الرحمن. والمثبت من باقي النسخ. (٧) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/ ٣٤٢).