للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بمناسب، إذ المتقدم اثنان، وكذا قوله، عن أجدادهم. الخامس: أن حفصا والد عمر المذكور في هذا السند، إن كان حفص بن عمر المذكور في السند الأول، فقد اضطربت روايته لهذا الحديث، رواه هاهنا، عن سعد القرظ، وفى ذلك السند رواه عن أبيه وعمومته، عن سعد القرظ. اهـ.

وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٨٨٣): هذا الحديث ليس إسناده بالقوي. اهـ.

وقال الألباني: صحيح .. اهـ. كما في صحيح ابن ماجه (١٠٥٥)، وقال في الإرواء (٣/ ١١٠): وفى سنده ضعف واختلاف. اهـ.

وروى الترمذي (٥٣٦)، وابن ماجه (١٢٧٩)، وابن خزيمة (٢/ ٣٤٦)، والدارقطني (٢/ ٤٨)، والبيهقي (٣/ ٢٨٦)، كلهم من طريق كثير بن عبدالله، عن أبيه، عن جده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كبر في العيدين، في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة.

قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف بن زيد اليشكري، ضعيف. قال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث ليس بشيء. اهـ. وقال الدوري، عن ابن معين: لجده صحبة، وهو ضعيف الحديث. اهـ. وقال مرة: ليس بشيء. اهـ. وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: كان أحد الكذابين، سمعت محمد بن الوزير المصري، يقول: سمعت الشافعي، وذكر كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف. فقال: ذاك أحد الكذابين أو: أحد أركان الكذب. اهـ. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: واهي الحديث، ليس بقوي. اهـ. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. اهـ.

لهذا قال الترمذي (٢/ ١٥٢): حديث جد كثير، حديث حسن، وهو

<<  <  ج: ص:  >  >>