(٣١١) روى أحمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبي، عن جده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة. إسناده حسن.
أخرجه أحمد (٢/ ١٨٠)(٦٦٨٨)، وأبو داود- الصلاة- باب التكبير للعيدين- (١١٥١)، وفي (١١٥٢)، وابن ماجه- إقامة الصلاة- باب ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين- (١٢٧٨)، وفي (١٢٩٢) كلهم من طريق عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عبد الله بن عمرو بن العاص: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: التكبير في الفطر: سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما.
وفي أخرى: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكبر في الفطر في الأولى سبعا، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقوم فيكبر أربعا، ثم يقرأ، ثم يركع.
ورواه عن عبد الله بن عبد الرحمن كل من وكيع، والمعتمر، وسليمان، وعبد الله بن المبارك.
قال أبو ادود: رواه وكيع، وابن المبارك، قالا: سبعا، وخمسا .. أ. هـ.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن مداره على عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي، وهو ضعيف.
وصحح الحديث، أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، والبيهقي، كما في التلخيص الحبير (٢/ ٨٤)، ونصب الراية (٢/ ٢١٧).
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٢/ ٢٢٩): وصححه أحمد، وعلي، والبخاري، فيما حكاه الترمذي .. اهـ.