وروى النسائي، في الكبرى (١٣٧١)، وأحمد (٣/ ٤٢٥)(١٥٥٨٦). كلاهما من طريق عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.
قلت: إسناده ضعيف، إبراهيم بن مهاجر البجلي، تكلم فيه، وقائد السائب، مجهول، وبقية رجاله ثقات.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٤٩): رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبدالكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف. اهـ.
وروى أحمد (٣/ ١٣٦)(١٢٤٢٢) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال: قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وهي مُحَمَّةٌ، فحم الناس، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- المسجد والناس قعود يصلون، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: صلاة القاعد نصف صلاة القائم، فتجشم الناس الصلاة قياما.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ٥٨٥): رجاله ثقات. اهـ.