(١٩٩) في الصحيح مرفوعا: أفضل الصلاة صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه.
أخرجه البخاري (١١٣١)، ومسلم (٣/ ١٦٥)(٢٧٠٩)، وأبوداود (٢٤٤٨)، وابن ماجه (١٧١٢)، والنسائي (٣/ ٢١٤)، و (٤/ ١٩٨)، وفي الكبرى (١٣٢٩)، والحميدي (٥٨٩)، وأحمد (٢/ ١٦٠)(٦٤٩١)، وفي (٢/ ٢٠٦)(٦٩٢١)، والدارمي (١٧٥٢)، وابن خزيمة (١١٤٥)، كلهم من طريق، عمرو بن دينار، أن عمرو بن أوس أخبره، عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، عليه السلام، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ...... ».
وروى أحمد (١/ ٣١٤)(٢٨٧٨) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن أبي هرم، عن صدقة الدمشقى، قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأله، عن الصيام، فقال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن من أفضل الصيام صيام أخى داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥١٧٠): رواه أحمد، وصدقه ضعيف، وإن كان فيه بعض توثيق، ولم يدرك ابن عباس. اهـ.
وللحديث طرق أخرى.
وروى مسلم (٢/ ٨١٨)، وأبو داود (٢٤٢٥)، وابن ماجه (١٧٣٠)، والترمذي (٧٤٩)، وأحمد (٥/ ٣٠٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٧٢)، والبيهقي (٤/ ٢٨٢)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ٣٤٢)، كلهم