(١٩٥) قول عائشة: لم يكن النبي على شيء من النوافل، أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. متفق عليه.
رواه البخاري (١١٦٣)، ومسلم (١/ ٥٠١)، وأبو داود (١٢٥٤)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤٥٢)، كلهم من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة: لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل، أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر.
ورواه البخاري (٢/ ٥٢) - التهجد- باب تعاهد ركعتي الفجر، ومسلم (١/ ٥٠١) - صلاة المسافرين- (٩٤، ٩٥)، وأبو داود (٢/ ٤٤) - الصلاة- باب ركعتي الفجر- (١٢٥٤)، والنسائي كما في تحفة الأشراف (١١/ ٤٨٤) - (١٦٣٢١)، وأحمد (٦/ ٤٣، ٥٤، ١٦٦، ١٧، ٢٢، ٢٥٤)، وعبدالرزاق (٣/ ٥٧) - (٤٧٧٧)، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٤٠ - ٢٤١) - الصلاة- باب في ركعتي الفجر، وأبو عوانة (٢/ ٢٦٤)، وابن خزيمة (٢/ ١٦١)(١١٠٨، ١١٠٩)، والبيهقي (٢/ ٤٧٠) - الصلاة- باب تأكيد ركعتي الفجر. من حديث عائشة بعدة ألفاظ.
وروى مسلم (١/ ٥٠١) من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. وفي رواية له: لهما أحب إلي من الدنيا جميعا.