وأخرجه البخاري (٢/ ٥٣) - التهجد- باب التطوع بعد المكتوبة، ومسلم (١/ ٤٠٥) - صلاة المسافرين- (١٠٤)، وأبو داود (٢/ ٤٣) - الصلاة- باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة- (١٢٥٢)، والنسائي (٢/ ١١٩) الإمامة- باب الصلاة بعد الظهر- (٨٧٣)، والدارمي (١/ ٢٧٥) - الصلاة- باب في صلاة السنة- (١٤٤٤)، ومالك (١/ ١٦٦) - قصر الصلاة في السفر- (٦٩)، وأحمد (٢/ ١٧)، وعبد الرزاق (٣/ ٦٤) - (٤٨٠٨، ٤٨٠٩)، وأبوعوانة (٢/ ٢٦٣)، والبيهقي (٢/ ٤٧١) - الصلاة، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٤٤٥) - (٨٦٨). لكن جاء فيه: وركعتين بعد الجمعة، بدل قوله: وركعتين قبل الصبح.
وروى الترمذي (٥٥٠)، وأبو داود (١٢٢٢)، وأحمد (٤/ ٢٩٢)(١٨٧٨٤)، وفي (٤/ ٢٩٥)(١٨٨٠٦)، وابن خزيمة (١٢٥٣) كلهم من طريق، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغفاري، عن البراء بن عازب، قال: سافرت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثمانية عشر سفرا، فلم أره ترك الركعتين قبل الظهر.
ورواه عن صقوان بن سليم كل من الليث بن سعد، وفليح، ويزيد.
- قال أبو عيسى الترمذي: حديث غريب، وسألت محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري، عنه، فلم يعرفه، إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري، ورآه حسنا. أ. هـ.
وقال الحاكم فى المستدرك (١/ ٤٦٠): هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. اهـ.