(١٥١) حديث: إذا نابكم شيء في الصلاة، فلتسبح الرجال، ولتصفق النساء.
أخرجه مالك في الموطأ (٤٥١)، والبخاري (١/ ١٧٤)(٦٨٤)، و (١٢٠١)، ومسلم (٢/ ٢٥)(٨٧٩)، وأبو داود (٩٤٠)، وفي (٩٤١)، وابن ماجه (١٠٣٥)، والنسائي (٢/ ٧٧)، وفى الكبرى (٨٦١)، والحميدي (٩٢٧)، وأحمد (٥/ ٣٣٠) برقم (٢٣١٨٧)، و (٥/ ٣٣١) برقم (٢٣١٩٢)، وعبدالله بن أحمد (٤٥٠)، والدارمي (١٣٦٤)، وفي (١٣٦٥)، وابن خزيمة (٨٥٣)، كلهم من طريق، أبي حازم، قال: قال: سهل بن سعد؛ أن أناسا من بنى عمرو بن عوف كان بينهم شئ، فخرج إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فى أناس من أصحابه، يصلح بينهم، فحضرت الصلاة، ولم يأت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجاء بلال، فأذن بلال بالصلاة، ولم يأت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجاء إلى أبى بكر، فقال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- حبس، وقد حضرت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ فقال: نعم، إن شئت، فأقام الصلاة، فتقدم أبو بكر، ثم جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يمشى فى الصفوف، حتى قام فى الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح، حتى أكثروا، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت فى الصلاة، فالتفت فإذا هو بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وراءه، فأشار إليه بيده، فأمره يصلى كما هو، فرفع أبو بكر يده، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، حتى دخل فى الصف، وتقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس، ما لكم إذا نابكم شئ فى صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شئ فى صلاته فليقل سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت، يا أبا بكر ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس؟ فقال: ما كان ينبغى لابن أبى قحافة أن يصلى بين يدى النبي -صلى الله عليه وسلم-.