أخرجه البخاري (٣٧٧)، وأبو داود (١٠٨٠)، وابن ماجه (١٤١٦)، والنسائي (٢/ ٥٧)، وفي الكبرى (٨٢٠)، والحميدي (٩٢٦)، وابن أبي شيبة (١١/ ٤٨٥)(٣١٧٣٨)، وأحمد (٥/ ٣٣٠) برقم (٢٣١٦٨)، وفى (٥/ ٣٣٩) برقم (٢٣٢٥٩)، والدارمي (١٢٥٨)، وابن خزيمة (١٥٢١، ١٥٢٢ و ١٧٧٩)، كلهم من طريق أبي حازم، قال: سألوا سهل بن سعد، من أى شيء المنبر؟ فقال: ما بقى بالناس أعلم مني، هو من أثل الغابة، عمله فلان مولى فلانة، لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وقام عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حين عمل ووضع، فاستقبل القبلة، كبر، وقام الناس خلفه، فقرأ، وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى، حتى سجد بالأرض، فهذا شأنه.