أخرجه أبو داود (٩٢٢)، والترمذي (٦٠١)، والنسائي (٣/ ١١)، وفي الكبرى (٤٣٨ و ١٠٣٨)، وأحمد (٦/ ٣١)، وفي (٦/ ١٨٣)، وفي (٦/ ٢٣٤)، كلهم من طريق برد بن سنان أبي العلاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-: قالت: جئت يوما من خارج ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في البيت، والباب عليه مغلق، فاستفتحت، فتقدم وفتح لي، ثم رجع القهقرى إلى مصلاه، فأتم صلاته.
قال الترمذي: وصفت: أن الباب كان في القبلة. أهـ.
وفي رواية النسائي قالت: استفتحت الباب ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعا، والباب على القبلة، فمشى، عن يمينه- أو، عن يساره- ففتح الباب، ثم رجع إلى مصلاه.
قال الترمذى: حديث حسن غريب.
قلت: في إسناده برد- وهو ابن سنان الشامي- تفرد به، وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين والنسائي، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله ثقات، رجال الشيخين.
قال الألباني في الإرواء (٢/ ١٠٨): وهو كما قال، فإن رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير برد هذا، وهو ثقة، وفيه ضعيف يسير، لا ينزل حديثه، عن رتبة الحسن. وقال، عن الحديث: حسن. أهـ.