أخرجه الترمذي (٣٨١)، وفي (٣٨٢)، وأحمد (٦/ ٣٠١)، وفي (٦/ ٣٢٣) كلاهما من طريق أبي صالح مولى طلحة، أم سلمة -رضي الله عنها-: قالت: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك. وفي أخرى مولى لنا، يقال له: رباح.
- في رواية طلق بن غنام بن طلق:(يسار).
- وفي رواية عفان، وأحمد بن عبدة الضبي:(رباح).
- وفي رواية أحمد بن منيع:(أفلح).
وله متابعة: عن كريب، عن أم سلمة بلفظ: مر النبي -صلى الله عليه وسلم- بغلام لهم يقال له: رباح، وهو يصلي، فنفخ في سجوده، فقال له: يا رباح، لا تنفخ، إن من نفخ فقد تكلم.
ورواه عن أبي صالح مولى طلحة كل من سعيد بن عثمان، وميمون أبو حمزة.
قال الترمذي: إسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة، ضعفه أهل العلم.
قلت: إسناده ضعيف، لأن فيه سعيد بن عثمان، لم أقف له على توثيق له، وقد تابعه أبو حمزة، وهو ميمون الأعور. وهو ضعيف، وبه أعله ابن رجب في فتح الباري (٦/ ٤٠٨).
وأبو صالح اختلف في تمييزه.
قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٥٥): إنما هو ذكوان مولى أم سلمة، وقد بين ذلك ابن الجارود في كتاب الكنى، ذكر أبا صالح ذكوان