(١٣٢) أنه رأى رجلا يعبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه.
لم أقف على رواية المرفوع، وعزاه العراقي والمناوي إلى الحكيم الترمذي. والمشهور فيه الوقف.
فقد رواه ابن أبي شيبة (٦٨٥٤)، قال: حدثنا ابن علية، عن معمر، عن رجل، قال: رأى سعيد بن المسيب رجلا، وهو يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه.
قلت: في إسناده راو لم يسم.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٤١٩)، وعبد الرزاق (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧ - ٣٣٠٩) - من طريق معمر، عن رجل، عن سعيد بن المسيب موقوفا عليه.
وأخرجه عبد الرزاق (٢/ ٢٦٦)(٣٣٠٨)، عن معمر، عن أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن المسيب موقوفا عليه.
قلت: الموقوف فإنه من رواية معمر، عن رجل مجهول، ومن روايته، عن أبان بن أبي عياش العبدي، وأبان ضعيف لا يحتج به.
قال العراقي في المغني، عن حمل الأسفار (١/ ١٠٥): لترمذي الحكيم في النوادر من حديث أبي هريرة بسند ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب، رواه ابن أبي شيبة في المصنف، وفيه رجل لم يسم. اهـ.
وقال المناوي في الفتح السماوي (٢/ ٨٢٤): أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، بسند ضعيف من حديث أبي هريرة، وفيه: (سليمان بن