(١٢٢) قوله: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد. متفق عليه من حديث أبي هريرة.
رواه البخاري (٧٩٦)، ومسلم (١/ ٣٠٦)، كلاهما من طريق مالك زهو في الموطأ (١/ ٨٨)، عن سمي، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله، قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.
ورواه مسلم (١/ ٣٠٦) من طريق سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه.
وروى البخاري (٧٩٥) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، بلفظ: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قال سمع الله لمن حمده، قال: اللهم ربنا ولك الحمد ..... بذكر الواو.
وروى مسلم (١/ ٣١٠)، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة (ح)، وحدثنا عبدالله بن معاذ واللفظ له، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن يعلى وهو ابن عطاء، سمع أبا علقمة، سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه.
وروى مسلم (١/ ٣٤٧)، وأبو داود (٨٤٧)، والنسائي (٢/ ١٩٨ - ١٩٩)، وابن خزيمة (١/ ٣١٠)، والبيهقي (٢/ ٩٤)، كلهم من طريق، سعيد بن عبدالعزيز، عن عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا رفع رأسه من الركوع، قال: اللهم ربنا لك